تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
    القانوني

    سياسة الخصوصية

    آخر تحديث: ٢٨ أبريل ٢٠٢٦

    1. ما الذي نجمعه

    نجمع المعلومات اللازمة لتشغيل المنصة فقط: اسم الحساب، البريد الإلكتروني، كلمة المرور (مشفَّرة)، وإذا اخترت ربط حسابك بـ Quran.com، نتلقَّى رمز وصول OAuth (لا نحفظ كلمة سر Quran.com).

    بالنسبة للمعلِّمين: تفاصيل الحلقات التي تُنشئها، الجلسات، التلاوات المُسجَّلة، تصحيحات التجويد، وملاحظات الحضور.

    بالنسبة للطلاب: تاريخ تلاواتك، التصحيحات التي تلقَّيتها، الجلسات التي حضرتها، تقدُّمك في حفظ القرآن وتلاوته.

    2. ما الذي لا نفعله

    • لا نبيع بياناتك أبدًا — لا لمسوِّقين، لا لشركات إعلانات، لا لأي طرف ثالث.
    • لا نستخدم تلاواتك لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي — التلاوات ملكٌ لك ولمعلِّمك، ولا تخرج من المنصة.
    • لا نتتبَّعك خارج المنصة — لا cookies تتبُّعية، لا analytics من شركات ثالثة بدون موافقتك.
    • لا نشارك بياناتك مع جهات حكومية إلا عند طلب قانوني صريح بأمر قضائي.

    3. الاستضافة الذاتية

    إذا كنت تستضيف المَقْرَأَة على خادمك الخاص، هذه السياسة لا تنطبق عليك — أنت المسؤول الكامل عن البيانات. هذه السياسة تخصُّ مستخدمي app.maqraa.org فقط.

    4. حقوقك

    • الوصول إلى بياناتك — يمكنك تنزيل كل بياناتك من إعدادات الحساب.
    • حذف الحساب — حذف الحساب يزيل جميع البيانات نهائيًا خلال 30 يومًا.
    • تصحيح البيانات — يمكنك تعديل معلوماتك في أي وقت من الإعدادات.
    • سحب الموافقة — يمكنك إلغاء ربط حساب Quran.com أو حذف الحساب كاملًا.

    5. الكوكيز والتتبُّع

    نستخدم cookies الجلسة الضرورية لتسجيل الدخول فقط. نستخدم Umami للتحليلات (مفتوحة المصدر، تحترم الخصوصية، لا تتعقَّب الأفراد). لا نستخدم Google Analytics أو أدوات إعلانات.

    6. تكامل Quran Foundation

    عند ربط حسابك بـ Quran.com، تتمُّ مشاركة الحدِّ الأدنى من البيانات اللازمة (نشاط القراءة لمزامنة السلسلة). راجع سياسة خصوصية Quran Foundation للتفاصيل.

    7. التغييرات على هذه السياسة

    نُحدِّث هذه السياسة عند الحاجة. التغييرات الجوهرية تُعلَن على الصفحة الرئيسية. تاريخ آخر تحديث في أعلى الصفحة.

    8. تواصل معنا

    أسئلة قانونية؟ راسلنا على hello@maqraa.org

    هذه السياسة تُحدَّث وفق التطوير. للأسئلة القانونية المعقَّدة، نوصي باستشارة محامٍ.